وحدة ضمان الجودة إدارة ببا
عزيزي الزائر

مرحباً بك في منتدى وحدة ضمان الجودة بإدارة ببا

سجل معنا واثبت وجودك شارك بموضوع أو مساهمة

لا تقرأ و ترحل وإنما قل ولو كلمة لمن استفدت منه


لا تفكر في الابتكار على أنه دائما اختراق للمألوف أو اختراع فريد... بل فكر فيه على أنه تعديل بسيط في الوضع الحالي
 
موقع وحدة ضمان الجودةالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 يا أهل مصر و الجزائر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إيمان محمد دياب
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 252
نقاط : 567
تاريخ التسجيل : 20/10/2009
العنوان : ببا _ بني سويف
الوظيفة : معلمة لغة عربية

مُساهمةموضوع: يا أهل مصر و الجزائر   الجمعة 20 نوفمبر 2009, 7:27 pm


يا أهل مصر و الجزائر هل من عودة إلى الأصل الرابع من أصول الإسلام : الموالاة بين المسلم والمسلم
فالأصل الرابع من الدين، أن كل مسلم أخ لكل مسلم تجب عليه موالاته، ولا يجوز له أن يعتدي على دمه أو ماله أو عرضه.
وهذا الأصل دلت عليه مئات النصوص من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم منها قوله تعالى: {إنما المؤمنون أخوة} (الحجرات:10)
وأكثر الآيات في سورة الحجرات، وقوله تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً} (آل عمران:103) وما تلى ذلك من الآيات من سورة آل عمران.
ومنها قوله تعالى: {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون} (المائدة:55-56)
وأما الأحاديث فكثيرة جداً فمنها قوله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: [إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا..] (رواه مسلم)
وقوله صلى الله عليه وسلـم: [المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ولا يحقره بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم: كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه] (متفق عليه)
وقوله صلى الله عليه وسلم: [لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه] (متفق عليه).. وقوله صلى الله عليه وسلم: [مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى] (رواه مسلم)
ومنها تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم لقتل من نطق بالشهادتين ولو كان ظاهر حاله لا يدل على صدقـه، كما عَنَفَ النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد لما قتل رجلاً كان قد قتل عدة رجال من المسلمين فلما اتبعه أسامة ورفع عليه السيف قال الرجل: أشهد أن لا إلا الله فعلاه أسامة بالسيف فقتله. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ذلك: [أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله، وما تفعل بلا إله إلا الله يوم القيامة] ولما قال له أسامه: إنما قالها تعوذاً.. قال صلى الله عليه وسلم له: [هلا شققت عن قلبه]!! ولما قال أسامة استغفر لي يا رسول الله.. ردد النبي عليه قوله: [وما تفعل بلا إله إلا الله يوم القيامة]!!
والنصوص في حرمة المسلم على أخيه المسلم كثيرة جداً
ومنها أيضاً إيجاب مجموعة من المعروف يجب على المسلم أن يقدمها لأخيه المسلم دون أخذ أجر على ذلك بل من حق المسلم على أخيه المسلم كرد السلام وإلقائه، وتشميت العاطس وعيادة المريض، واتباع الجنازة، وإجابة الدعوة، وإبرار المقسم، وكذلك التطوع بالشهادة دون أن يأخذ على ذلك أجراً...
هذا مع وجوب نصره ظالماً برده عن الظلم، ومظلوماً في السعي لرفع الظلم عنه. كما قال صلى الله عليه وسلم: [انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً] (رواه البخاري)
ومن فروع هذا الأصل: أعني أخوة المسلم لأخيه المسلم، تحريم كل ما يدعو إلى فرقة بين المسلمين، ويفرق جماعتهم، ويمزق صفوفهم..
فقد جاء الإسلام بتحريم كل عصبية ولو كانت لاسم شريف، وفئة كريمة، كما أنكر الرسول صلى الله عليه وسلم على من دعا إلى تعصب الأنصار ضد المهاجرين، والمهاجرين ضد الأنصار. فقال أبهذا وأنا بين أظهركم؟! دعوها فإنها منتنة، وقال ليس منا من دعا إلى عصبية، ومن قائل بنصر عصبية أو يدعو إلى عصبية فمات فميتته جاهلية..
فكل العصبيات في الدين مذمومة سواء كانت لفئة أو قبيلة، أو جماعة، أو وطن، أو إقليم، أو عالم، وقد ذم علماء الإسلام من تعصب لمذهب من المذاهب الفقهية لأن هذا يؤدي وقد أدى إلى فرقة بين المسلمين حتى إنه أدى أحياناً إلى الفرقة في الصلاة فكان بعضهم لا يصلي الجماعة خلف المخالف في المذهب، وكذلك في الـزواج، والقضاء والمدارس.. حتى جاء وقت كانت المذاهب الفقهية المدونة كأنها شرائع مستقلة..
فكل عصبية تؤدي إلى فرقة في الدين فهي مذمومة.
و قد وقع في المسلمين مخالفات كبيرة لهذا الأصل الأصيل من دينهم، فقد تفرقوا بأسباب كثيرة
منها التنافس في الدنيا، والأثرة، وحب النفس، وقد جاء الإسلام بالتحذير من ذلك كما قال صلى الله عليه وسلم: [أخوف ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا، قالوا: وما زهرة الدنيا يا رسول الله؟ قال: بركات الأرض..] (متفق عليه)
وقوله صلى الله عليه وسلم: [.. أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم] (متفق عليه)..
وصراع المسلمين بسبب الدنيا التي فرقتهم إلى أوطان ودويلات متحاربة متعادية، وفئات وجماعات متنافسة متخاصمة... وفي سبيل هذا التنافس والتباغض بل والتحارب، ضـاع العمل بأصل الموالاة بين المسلم والمسلم.
والواجب على أهل الإسلام جميعاً التمسك بأصل الموالاة في الدين، وترك كل خلاف يؤدي إلى الفرقة بين المسلم والمسلم..
و منها الاجتماع على عصبية يوالون عليها ويعادون عليها أيا كانت هذه العصبية من مذهب فقهي، أو جماعة دعوية، أو هوية سياسية، أو دولة إقليمية يوالون عليها ويعادون عليها، ويقتلون في سبيلها، فيقطعون الأرحام، ويهدمون أخوة الإسـلام، ويسفكون الدم الحرام، ويفرقون أمة الإسلام، وكل ذلك بسبب هذا الحطام!!!

_______________________________________________


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

غيابي يعني حاجتي للدعاء...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مريم يوسف محمد
العضو المميز
العضو المميز
avatar

عدد المساهمات : 132
نقاط : 231
تاريخ التسجيل : 13/11/2009
العنوان : بني سويف
الوظيفة : معلمة رياض أطفال

مُساهمةموضوع: دعوها فإنها منتنة   الأربعاء 02 ديسمبر 2009, 11:57 pm

دعوها فإنها منتنة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يا أهل مصر و الجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وحدة ضمان الجودة إدارة ببا :: المنتديات العامة :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: